عباس الإسماعيلي اليزدي

375

ينابيع الحكمة

العقل صاحب جيش الرحمن ، والهوى قائد جيش الشيطان ، والنفس متجاذبة بينهما ، فأيّهما غلب كانت في حيّزه - العقل والشهوة ضدّان ، ومؤيّد العقل العلم ، ومزيّن الشهوة الهوى ، والنفس متنازعة بينهما ، فأيّهما قهر كانت في جانبه . ( ص 96 ح 2121 و 2122 ) العفّة تضعف الشهوة . ( ص 102 ح 2170 ) الهوى إله معبود - العقل صديق محمود . ( ص 107 ح 2240 و 2241 ) اهجروا الشهوات ، فإنّها تقودكم إلى ارتكاب الذنوب ، والتهجّم على السيّئات . ( ص 132 ف 3 ح 28 ) اغلبوا أهوائكم وحاربوها ، فإنّها إن تقيّدكم توردكم من الهلكة أبعد غاية . ( ص 138 ح 82 ) إيّاك وطاعة الهوى فإنّه يقود إلى كلّ محنة . ( ص 150 ف 5 ح 41 ) [ 5710 ] إيّاكم وتمكّن الهوى منكم ، فإنّ أوّله فتنة وآخره محنة . ( ص 159 ح 113 ) إيّاكم وغلبة الشهوات على قلوبكم ، فإنّ بدايتها ملكة ، ونهايتها هلكة . ( ح 114 ) أقوى الناس من غلب هواه . ( ص 187 ف 8 ح 248 ) أفضل الناس من جاهد هواه . ( ص 189 ح 265 ) أوّل الشهوة طرب وآخرها عطب - أصل الورع تجنّب الشهوات . ( ص 192 ح 311 و 312 ) أغلب الناس من غلب هواه بعلمه . ( ص 196 ح 357 ) أجلّ الامراء من لم يكن الهوى عليه أميرا - أدين الناس من لم تفسد الشهوة دينه . ( ص 197 ح 378 و 383 ) أفضل الناس من عصى هواه ، وأفضل منه من رفض دنياه ، وأشقى الناس